أبي هلال العسكري

320

تصحيح الوجوه والنظائر

وقال ابن الأنباري في قولهم : طير اللّه لا طيرك ، قال : فعل اللّه وحكمه لا فعلك وما يتخوفه منك ، قال الفراء : الطائر عندهم العمل ، فإن اللّه تعالى قال : وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ [ سورة الإسراء آية : 13 ] ، وقوله : هو ميمون الطائر ؛ يعنون الحظ ، وهو الذي تسميه العامة البخت .

--> - وقيل : بل المراد إن جزاء الطيرة منكم عند اللّه وهو العقاب ، والأقرب الوجه الأول لأن القوم أشاروا إلى الأمر الحاصل فيحب في جوابه أن يكون فيه لا في غيره . [ مفاتيح الغيب : 12 / 36 ] .